الجمعة، 12 يونيو، 2009

البحث الفائز بالمركز الاول ( حقوق المرأة و الطفل و ذوى الاحتياجات الخاصة )

ملخص البحث
مقدمة:
إن الاعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع أعضاء الأسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية الثابتة هو أساس الحرية والعدل والسلام في العالم.
أولا ً : حقوق المرأة :
1- الحق فى أخذ فرص التعليم للنساء
2- حقوق المرأة السياسية : سواء ( ترشيح نفسها أو فى الإنتخاب فى التعبير )
3- حقوق المرأة المتعلقة بكرامه جسدها – مقاومة العنف
4- الحقوق الدينية ( حقها فى الإرث ، حقها فى مال الأسرة )
كما يجب أن يكون هناك دور لوسائل الإعلام في تنمية المرأة وتطوير الوعي بحقوقها ومسؤولياتها المجتمعية
ثانياً : حقوق الطفل :
أولا ً : حقوق الطفل في الإسلام قبل ولادته
1. حق الطفل في إحسان اختيار والديه في الإسلام
2 . حق الطفل في الحفاظ على حياته وصحته جنيناً
3. حق الجنين في العناية به وبأمه أثناء الحمل
4. حق الطفل في العناية بالصحة النفسية له وهو جنين
5. الحفاظ على الحق المالي للجنين
ثانيا ً : حقوق الطفل في الإسلام بعد ولادته
1.حق الحفاظ على حياته
2.حق الطفل المولود في تسميته باسم حسن
3.حق الطفل في السرور والفرح بولادته
4.حق الطفل الولد في الحفاظ على رضاعه وغذائه 5. حق الطفل في التربية والتعليم والحماية من كل أذى جسمي ونفسي
6.حق الطفل في تعويده العادات الحسنة
7.حق الطفل في حمايته من الجنوح والانحراف
8.حق الطفل في التربية البدنية والعقلية
9.حق الطفل في الرحمة به والترويح عنه والملاعبة
10.حق الطفل في عدم إيذائه بالضرب
11.حق الطفل في عدم تحميله ما لا يطيق وعدم استغلاله
12.حق الطفل في عدم استغلاله جنسيا
13.حق الطفل في تعويده على الشجاعة والحرية في إبداء الرأي
ثالثا ً : حقوق ذوى الإحتياجات الخاصة :
من هم ذوو الإحتياجات الخاصة :
هم الأفراد الذين ينحرف أداؤهم عن أداء الأفراد العاديين ، أي عن الأداء العادي (الطبيعي/أو السوي) ، فيكون فوق المتوسط أو دون المتوسط بشكل ملحوظ وإلى المدى الذي يجعل الحاجة إلى البرامج التربوية الخاصة بهؤلاء الأفراد ، حاجة ضرورية .
حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة (المعوقين)
الحق في التأهيل والاندماج في المجتمع
الحق في عدم الاتجار به
الحق في الحماية من الاستغلال الجنسي
الحق في الحماية من المواد المخدرة والمؤثرة على العقل
الحق أن يعيش بيئة صالحة
الحق في العمل
الحق في التعليم
الحق في الحب ورعاية الوالدين
الحق في الرعاية الصحية
الحق في عدم التمييز والاندماج في المجتمع
الحق في هوية (بطاقة شخصية) مميزة بلون مختلف

حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة (المبدعين)
- بث الحماسة فى الطفل و تشجيعة و الإعتزاز بإنجازة
- الحق فى الغذاء السليم للعقل عن طريق الألغاز و الأسئلة المفتوحة و و اللعب التمثيلى
- الحق فى انشاء مدارس و جامعات لتنمية مواهبهم .
- رعاية الموهوبين والمبدعين من الذكور والإناث.
-دعم القدرات الوطنية في إنتاج الأفكار الابتكارية.
- السعي لإيجاد رواد من الشباب المبدع والموهوب في مجالات العلوم والتقنية.
- توفير الدعم المالي والعيني لبرامج ومراكز رعاية الموهوبين.
- تقديم المنح للموهوبين والمبدعين لتمكينهم من تنمية مواهبهم وقدراتهم.
- إنشاء جوائز في مجالات الموهبة والإبداع المختلفة.
- إعداد البرامج والبحوث والدراسات العلمية.
- توفير الدعم والرعاية للموهوبين والمبدعين وأسرهم
- دعم برامج إعداد وتطوير وتدريب الكوادر المتخصصة في مجال الموهبة والإبداع.
- تنمية واستثمار الاختراعات والابتكارات بذاتها
- السماح بالتسريع الأكاديمي أو التقدم عبر درجات السلم التعليمي - إنشاء مدارس خاصة للطلبة الموهوبين والمتفوقين .
المـراجــع المستعان بها فى البحث مرتبة حسب أجزاء البحث
1) حقوق الإنسان: مجموعة صكوك دولية، المجلد الأول، الأمم المتحدة، نيويورك، 1993، رقم المبيعA.94.XIV-Vol.1, Part 1، ص 1.
2) منظمة العفو الدولية منظمة غاندي لحقوق الانسان قســــم تعليم و تربية حقوق الانسان
http://ghrorgt.jeeran.com/mafhom.html
3) عبد الغنى محمود :" حقوق المرأة فى القانون الدولى العام و الشريعة الإسلامية " ،دار النهضة العربية ،ط1 سنة 1991.
4) جمال الدين عطية و أخرون : " رؤية نقدية لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة cedaw" اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة و الطفل المجلس الإسلامى العالمى للدعوة و الاغاثة الأمانة العامة ، إجتماع ،(د.م) ،2000
5) www.gohod.net/node/48
6) ناى بنسادون :"حقوق المرأة منذ البداية حتى ايامنا " عويدات ، بيروت ، لبنان ،ط1 سنة2001ص66
7) جاد الحق علي جاد الحق، شيخ الأزهر، رسالة دكتوراه: حول إتفاقية القضاء على أشكال التمييز ضد المرأة من المنظور الإسلامي، يوليو 1995، هدية مجلة الأزهر، ص11 وما بعدها.
8) وائل أنور بندق : " المرأة و الطفل و حقوق الإنسان " ، دار الفكر الجامعى ، الإسكندرية ،ط1 2004 ص15 ،23 ،27 .
9) عبد الكريم - خليل ، لمحات من ممارسة المرأة لحقوقها السياسية في عصر النبوة، مجلة ادب ونقد (القاهرة، العدد3، يوليو 1996
10) منظمة العفو الدولية- مصائرنا بأيدينا- 2004- رقم الوثيقة- ACT77-001-2004-
11) فــريدة النقاش , (( الإعلام والعولمة ومعالجة قضايا المـرأة )) , حريات وحقــوق ( تعـز ) ملتقـى المـرأة للدراسات والتدريـب , العـدد 2 , يونيـو 2001م , ص35 .
12) رأفت فريد سويلم : " الإسلام و حقوق الطفل " سلسلة فكر المواجهة تصدرها رابطة الجامعات الإسلامية فى منتصف كل شهر عربى ، دار محيسن ،مؤسسة إقرأ الخيرية ،ط1 سنة 2003م/1424ه ، الفصل الثالث كاملاً .
13) محمد الهبطى المواهبى :" حقوق الطفل فى الإسلام "مجلة الأحياء ، المغرب، عدد12 ،1419ه=1998م .
14) www.amanjordan.org/aman_studies/wmprint.php?ArtID=314 - 12k
15) الأمم المتحدة – جنيف: اتفاقية حقوق الطفل أيلول 2004م.
16) اليونيسيف : تقرير وضع أطفال العالم ، 1997م. و 2002م. منشورات الطبعة الوطنية. عمان الأردن.
-د. نجوى علي عتيقة: حقوق الطفل في القانون الدولي. دار المستقبل القاهرة 1995م.
17) الأمم المتحدة – جنيف: الشرعة الدولية لحقوق الإنسان/ صحيفة الوقائع رقم 2 تنقيح 1، تموز 2003م."نساء سورية"
18) www.gulfkids.com/ar/index.php?action=show_art&Art=1&id=119
19) www.gulfkids.com/ar/index.php?action=show_art&Art=1&id=663
20) www.nour_atfal.org/studies/null
21) www.gulfkids.com/ar/index.php?action=show_art&Art=1&id=659
22) www.gulfkids.com/ar/index.php?action=artcat
23) www.cyuegypt.com/cyu/with_youth_more.asp?subjectID=98
ندوة بكلية اللاهوت الإنجيلية نحت رعاية اللجنة الثقافية بالكلية يوم الأربعاء الموافق 15 مارس 2006 تحت عنوان "حقوق المرآة وذوى الاحتياجات الخاصة " أدار الندوة الأستاذ/ شادي عفيفي طالب بكلية اللاهوت و تحدث فيها
السيدة / ندى ثابت رئيس مجلس إدارة قرية الأمل والمرشحة لجائز نوبل للسلام ضمن 1000 امرأة الدكتورة / فيفيان فؤاد مدير المركز القبطي للدراسات الاجتماعية
24) www.nchr.org.eg/human_rp6_3.html - 22k
25)سمير أبو مغلي، عبد الحافظ سلامة، الموهبة والتفوق، الطبعة الأولى، دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع ، عمان، 2002.

مواقع خاصة برياض الاطفال


http://www.bezra.com
http://www.moe.edu.kw/hagybat%20almalem%201/zz01/all%20edu/atfal/child.html
http://www.toyedu.net
http://www.kids.jo/main
http://www.umlj.com/vb/showthread.php?t=7457
http://www.harfkids.com/index.aspx
http://kids.islamweb.nethttp://kids.harf.com/mainmenu.htmlhttp://www.bara3m.com/http://www.al-fateh.net/http://feras.osrty.com/http://gesah.net/ma/index.phphttp://www.fanateer.com/http://www.awu-dam.org/book/indx-child.htmhttp://www.enshad.net/prime/index.phphttp://www.rabie-pub.com/catalog/def...hp?cPath=51_53http://www.lakii.com/kids/modules.ph...ws&new_topic=8http://www.yamuslim.name/http://www.almoso3h.com/http://www.khayma.com/bandarkd/index1.htmhttp://www.qassimy.com/atfal.htmhttp://www.khayma.com/albder/index.htmhttp://www.balligho.com/kids.htmhttp://zamzamworld.com/index.htm
http://far3iati.hostarea.org/forum/viewthread.php?thread_id=389&highlight=%DE%ED%C7%CF%C9+%C7%E1%E3%E4%E5%CC&pid=3697#post_3697
http://net.hanaa.net/kidssites.htm
http://www.almdares.net/vz/archive/index.php/f-108.html
http://www.moudir.com/vb/forumdisplay.php?f=184
http://www.megghy.com/bimbi%20color.htm
http://www.egyscholars.com/vb/forumdisplay.php?f=91
http://www.dir.as7apcool.com/cut14.html
http://images.google.com.eg/images?hl=ar&q=Kindergartens&oe=UTF-8&um=1&ie=UTF-8&sa=N&tab=wi
http://www.khayma.com/marjoj/new_page_23.htm
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=655572
http://www.moudir.com/vb/forumdisplay.php?f=184
http://sez.ae/vb/forumdisplay.php?f=18
http://www.moe.gov.jo/school/leb/kids/kids.htm
http://www.7oob.net
http://www.aghandoura.com/atfal.htm
http://3fra.net/vb/archive/index.php/f-269.html
http://www.nos7.com
http://www.ksa-teachers.com
http://www.qassimy.com/atfal.htm
http://www.b7r11.com/vb/showthread.php?t=126
http://www.star28.com/site/cat-40.html
http://www.adabatfal.com
http://www.banias.net/nuke/html/modules.php?name=News&file=article&sid=280
http://www.alqaly.com/ab7ath/showcat.php?forumid=9
com.مكي. http://www
http://www.alqmh.net/vb.html
www.bara3m.com
http://www.al-fateh.net
http://www.alarabimag.com/youngarab...1/1/default.xml
http://www.arabiankid.net
http://www.webkidsnetwork.com/arabic/hmewka.htm
http://www.awu-dam.org/book/indx-child.htm
http://www.emi.co.ae/print/majed.htm
http://www.ferastoon.com
http://www.afkarllatfal.com
http://www.umlj.com/vb/showthread.php?t=3266
http://www.arabian-child.net/ACNET/acnet.html
http://www.rafed.net/child/index1.html
http://www.emoe.org/child
http://www.disabledkidsfriends.org.sa
http://www.salamah.net
http://kids.al-islam.com
http://www.saudikids.cjb.net
http://khayma.com/bandarkd
http://khayma.com/bandarkdhttp://www.games4arab.com
http://www.fayez.net/abudi
http://www.moudir.com/vb/forumdisplay.php?f=184
http://www.al-jazirah.com.sa/digimag/25042004/atfal2.htm
http://www.eyoon.com/478/479

دراما الطفل

هي نشاط الطفل الإبداعي مع زملائه ، من خلال مدرب لهم ، يعمل على تفجير طاقات المجموعة المشتركة في ذلك النشاط ،من خلال ذاتهم أو بأفكار يطرحها عليهم المدرب "المنشط" تؤديها المجموعة في شكل مشاهد بحوار و حركة مرتجلين بهدف تطوير للقدرات الشخصية للمشاركين و ليس إرضاء جمهور
و الجدير بالذكر أنى دراما الطفل لها عدت مسميات منها:"الدراما الخلاقة" أو التمثيل التلقائي أو الدراما
المبتكرة.
أما التعريف الإجرائي لدراما الطفل هي مجموعة الأنشطة والمواقف القائمة على لعب الدور و مسرح العرائس و سرد القصة و التي يمارسها الطفل مع زملائه بصورة جماعية داخل الروضة و تعمل على التنمية الشاملة له في المجالات المختلفة "المجال اللغوي- المجال الرياضي...الخ.-
هناك تعريفات أخرى لدراما الطفل منها:
- دراما الطفل هي نشاط تمثيلي يقوم به مجموعة من الأطفال تحت توجيه و إشراف قائد مدرب بهدف اكتشاف بعض المبادئ و المفاهيم.
- دراما الطفل كنشاط إبداعي هو العمل الذي يجد فيه الأطفال الوسيلة الفعالة للتعبير عن ذاتهم مما يساعد على تمام نموهم و اكتمال شخصياتهم.
- دراما الطفل هي تلك الأنشطة المقدمة للطفل و التي تعتمد على حرية التعبير بالقول أو الفعل لفكرة أو قصة حيث تعتمد على القدرات الإبداعية للطفل و لا تعتمد على أي نص أو حوار يحفظه الطفل و عناصرها هي الحركة و الارتجال و لعب الدور بقياده معلمة الروضة.
خصائص دراما الطفل:
1- عدم وجود نص مسبق:
حيث يتم استنباط فكره النشاط الذي سيقدمه الأطفال أو يشخصونه من خلال المناقشة الجماعية بينهم و بين المعلمة.
2- لا توجد وسائط تقنية :
لا تحتاج ممارسة دراما الطفل لتقنيات أو وسائط مثل العرض المسرحي كالحاجة لمناظر أو ملابس أو معدات إضاءة أو إكسسوار أو ماكياج و يستعيض الأطفال عن هذه الوسائط باستخدام ما هو متاح داخل الروضة من الأدوات البسيطة التكلفة ، و التي يمكن أن يصنعها الأطفال بمساعدة المعلمة و تحت توجيهها و إشرافها.
3- لا يوجد مشاهدين رسميين :
يفضل في عروض دراما الطفل عدم وجود مشاهدين رسميين ، فالجمهور هو مجموعة الأطفال أنفسهم فلا يوجد جمهور بالمعنى المتعارف عليه كما يفضل أن تظل عروض دراما الطفل بحريته في التعبير و الإبداع ، بعيداً عن تطفل المشاهدين .إن دراما أ الطفل تتميز بالتلقائية ، و تركز على استمتاع الأطفال بالأداء.

كما أن هناك مجموعة من المكونات الإرشادية التي يوصى باستخدامها لتنفيذ دراما الطفل و هذه المكونات تتضمن :
* توفير درجة معينة من النظام لإرشاد الأطفال و ربما ينطوي ذلك على النمذجة أو توضيح أفعال و أصوات عينة .
* يجب أن يكون المنهج ذو نهاية ممتدة ليس لها حدود.
* أن تكون البيئة آمنه مع توفير الوقت اللازم لإمداد الأطفال بالتغذية الراجعة .
أهمية دراما الطفل كنشاط تعليمي في الروضة :
- تساعد الطفل على استخدام اللغة في تحقيق التواصل مع الآخرين و في التعبير عن نفسه .
- تساعد على توضيح المفاهيم و تساهم في فهم الأطفال لمجتمعهم .
- يمكن أن تكون أداة لتفاعل مهارات الاستماع و الحديث و القراءة و الكتابة بطريقة كلية و إبداعية .

- تحسين التفاعل الإجتماعى ، و تكسب الطفل الثقة بالنفس .
- تدريب الطفل على مهارة القيادة ، و المشاركة الوجدانية و التعاون و ضبط النفس ، و ذلك من خلال لعب الأدوار المختلفة .
- طريقة تدريس فعالة في تنمية التحصيل و تعديل الاتجاهات و تحسين التعليم.
- تنمى الخيال و تؤدى إلى الإبداع .
- تعزز الحاسة الفنية عند الأطفال و تطور الوعي الذاتي لديهم ،و تكامل ما بين النشاط العقلي و البدني .

- مساعدة المتعلم على اكتساب بعض القيم الاجتماعية مثل التعاون و معرفة الحقوق و الواجبات ، و لمشاركته في مراحل العمر المسرحي المختلفة .
- إثارة انتباه المتعلم تجاه ما يشاهده و يسمعه ، نظراً لأن للتمثيل قوه انفعالية تؤثر في المشاهد و بالذات في الانتباه البصري المرتبط بدافعيه المتعلم.
- تساعد الدراما على علاج بعض المشكلات السلوكية و النفسية التي قد يعانى منها بعض التلاميذ ، مثل عيوب النطق و الخجل و الانطواء و فقدان الثقة بالنفس .
- يقرب النشاط التمثيلي الحقائق و الأحداث الماضية "التي تبعد زمنيا و مكانيا" إلى أذهان المتعلم فهو يرى ما حدث في الماضي منذ زمن بعيد، و في أماكن بعيدة.
- تنمية المبادأة و الخيال اللذان يمهدان إلى ظهور الإبداع لدى المتعلمين و ذلك خلال الدراما الإبداعية التي لا ترتبط بنص مسرحي معين مثل لعب الأدوار .
- تدعيم و تعميق مفهوم القدوة لدى المتعلم و هو ما يمكن تحقيقه من معايشة المتعلم لشخصيات المسرحية من خلال ما يعرف بعمليات التقمص و الإيحاء و الاستهواء.
- إدخال المتعة و البهجة في نفوس التلاميذ ، و جعلهم أكثر قابلية للتعلم و بالتالي يعمل على تبديد الملل الناتج عن الروتين اليومي المتكرر للحياة المدرسية التي غالباً ما تسير على وتيرة واحدة .
المبادئ الأساسية التي يعتمد عليها المدخل الدرامي :
1) فعالية المتعلم و مشاركته الإيجابية في عمليتي التعليم و التعلم .
2) معالجة بعض محتويات المنهج بطريقة درامية ، تعتمد على الحوار و التمثيل ، بحيث تتحول الأحداث و المواقف المختلفة إلى وقائع حيه ملموسة يتم التعبير عنها بصورة نابضة بالحركة و الحياة .
3) التركيز على استغلال أكثر من حاسة في أثناء عملية التعليم نظرا لاعتماد مدخل المسرحة على حاسة السمع و الكلام و الرؤية و اللمس ،و هو ما يجعل الخبرات التعليمية أكثر مقاومة للنسيان .
4) مراعاة الجوانب النفسية للمتعلم ، حيث يعتمد المدخل الدرامي على حب الطفل للعب و للتمثيل و للنشاط و للانطلاق ، لذا كان التركيز على أن يكتسب المتعلم مزيداً من المعلومات و الحقائق و المفاهيم و المهارات و الاتجاهات و القيم من خلال مدخل تدريسي محبب إلى نفسه ، و بصورة شائقة لا تبعث على الملل .
5) تحويل حجرة الدراسة إلى مسرح مصغر فتتحول من مكان منفر يحد من انطلاقة و نشاط المتعلم إلى مكان جذاب يقضى فيه المتعلم فترات طويلة بلا ضجر أو ملل .
6) قيام المعلم بدور المخطط و الميسر و الموجه لعملية التعلم وذلك من خلال إدارته للخبرات التعليمية المختلفة التي تقدم بصورة درامية.
ومع كل ميزات و ايجابيات المدخل الدرامي في التعلم ، فإن هناك بعض الصعوبات تواجه هذا المدخل التربوي من أهمها :
- قلة النصوص المسرحية التي تصلح للموضوعات الدراسية المختلفة
- قلة خبرة المعلمين في التعامل مع هذا المدخل .
- الوقت الطويل اللازم لاستخدام هذا المدخل التربوي
لذا ينبغي إعداد فريق عمل من المتخصصين و الخبراء و الفنيين لإعداد نصوص مسرحية (5)
أنواع دراما الطفل :
أولا : القصة
و تعرف أيضا "مجموعة من الحكايات التي تعتمد على الوقائع و الأحداث و الحبكة القصصية و الأشخاص و الخط الدرامي و العقدة ولها زمان و مكان وتهدف إلى التعليم و التثقيف و التسلية .
و تقسم القصة من حيث وعائها أو حيزها إلى :
1- النادرة أو الطرفة : وهى خبر صغير عن موقف عابر يتميز بالطرافة و هي التي تطفي على صفته القصصية
2- القصة القصيرة : هي تلك التي تلتزم بوحدة الحدث
وعلى ذلك فهي :
إما أن تتناول حدثا واحدا أو أحداث متتابعة في أوقات و أماكن متعددة و متواصلة اى دون أن ينقطع تسلسلها الزمني أو تلاحمها المكاني .
3- الرواية "القصة الطويلة " : وهى العمل الذي تفتح منه أمام الكاتب أبواب الأدب القصصي و فنونه و مناهجه و أشكاله وتتميز الرواية بقابليتها لتعدد المضامين كما تتصف بالمرونة في المعالجة القصصية و تنوع الأسلوب و الصياغة .
مميزات القصة للطفل:
أ- القصة أقل الوسائل التعليمية تكلفة و في متناول جميع الأطفال تقريبا على اختلاف مستوياتهم الاجتماعية
ب- يستطيع الطفل السيطرة على القصة حسب ظروفه هو فهو يقرأ فيها عندما يريد و هذا على عكس بقية الوسائل التعليمية التي لا يستطيع الطفل السيطرة عليها.
ج- القصة وسيلة تعليمية سهلة حيث تزود الطفل بالمعلومات المتعمقة إلى جانب قدرتها على تنميه ملكة الحكم و النقد و التعبير لديه .
د- القصة الجيدة الطباعة جذابة التصميم و الإخراج الفني تجذب انتباه الطفل و تخاطب حواسه و تساعد الطفل على تعميق وعيه بتاريخه و تراثه الديني و القومي و الخلقي
ه- القصة بما تحتويه من مضمون خلقي أو اجتماعي توجه الأطفال توجيها غير مباشر تقبله النفس و لا تمله .
أهداف قصص الأطفال :
1) إكساب الطفل فن الحياة
2) تنمية الثروة اللغوية
) تنمية خيال الطفل
4) تنمية حب القراءة
5) الترويح عن الطفل
6) تنمية ذوق الطفل الفني
7) تنمية عواطف الطفل و انفعالاته
8) تنمية صفات الطفل الاجتماعية
معايير اختيار القصة :
1- أن تكون القصة ملائمة لفهم الأطفال و مسايرة لمراحل نموهم
2- أن تكون متسلسلة الحوادث متماسكة الأجزاء
3- أن تكون سهلة الأسلوب واضحة المعاني
4- أن يكون لها هدف تربوي
5- أن تكون ذات تأثير جمالي على أحاسيس الأطفال و مدركاتهم
6- تصف الأحداث اليومية و تركز عليها لأن أحداث الحياة التي يشاهدها الطفل مع أسرته أو خارجها يسهل عليه تذكرها
7- تكون في نطاق المحصول اللغوي للطفل
8- تزود الأطفال بشي من المعارف و الخبرات و المفاهيم الجديدة عن العالم من حولهم في جو من المرح و السعادة
9- يكون لها مغزى تهذيبي و خلقي يساعد في تنمية المفاهيم الخلقية لدى الأطفال
10- تكون الموضوعات حول خبرات حياتية شبيهه بتلك التي يتعرض لها الطفل كالعلاقات الأسرية و علاقاته مع الأقران و المحيطين به في البيئة
11- يقدم المحتوى إلى الطفل حول كل ما يسأل عنه من خبرات
12- تكون الشخصيات مألوفة لعالم الطفل قليلة قدر الإمكان واضحة في معالمها
13- تتضمن الشخصيات أبطالا ً يشبهون الطفل في العمر و القوى ليتوحد معهم
14- يكون الحوار جذاب وسلس
15- تنتهي القصة نهاية سعيدة عادلة " تكافئ الخير " و "تعاقب الشر "
16- الحلول التي تقدمها حلول بناءة و مقبولة و عملية
وسائل عرض القصة:
أ- رواية القصة بدون وسيلة
تعتبر هذه الطريقة من أقدم الطرق في رواية القصة و قد يبدو لغير المتخصصين أنها أسهل الطرق و أقلها تكلفة و لكنها في الحقيقة أعقدها فهي تحتاج إلى مهارة فائقة
و تمكن شديد و سيطرة تامة على كل صغيرة و كبيرة في القصة ففي هذه الطريقة مواجهة مباشرة بين الرواة و المستمعين فالراوي يكون هو الوسيلة و الأداة في نفس الوقت.
ب- استخدام الخيوط في رواية القصة
تعتبر الخيوط واحده من الوسائل القديمة التي استخدمها الإنسان للمعرفة قبل اختراع الكتابة فقد كان الإنسان قبل اختراع الكتابة يتعرف على الأعداد و التواريخ من خلال الخيوط وحتى اليوم هناك عدد من الأشكال يمكن تكوينها بالخيوط والأصابع أثناء رواية القصة ويربط تسلسل تكوينها بتسلسل الأحداث .
ج- استخدام الأصابع في رواية القصة للأطفال
تعتبر واحدة من أقدم الوسائل التي تستخدم في رواية القصة وهى عبارة عن مشاركة باللعب بالأصابع في تشكيلات جميلة تعبر عن مضمون القصة المروية.
د- استخدام العرائس والمجسمات في رواية القصة
يستخدم هذا الأسلوب بالإستعانه بعرائس أو دمى مصنوعة من القماش أو الخامات الفنية البسيطة ، تعبر عن شخصيات الحكية المروية
ه- استخدام ألآت الموسيقية في رواية القصة :
هو واحد من الأساليب الشعبية القديمة التي كانت تستخدم في رواية القصة.
و- استخدام الكتاب في رواية القصة للأطفال
تناسب هذه الطريقة أطفال الروضة تماماً، وفى نفس الوقت هي غير مكلفة ولكنها تحتاج إلى تنفيذ بعض القواعد الإضافية لقواعد فن رواية القصة الأساسية ففي هذه الطريقة تستخدم المعلمة القصة ذاتها كوسيلة معينة عند روايتها له ،وذلك يستلزم من المعلمة :
1- أن تكون دقيقة في اختيارها للقصة من حيث الشكل والمضمون.
2- معرفة المعلمة معرفة تامة بمحتويات كل صورة والموقف الذي يعبر عنه، و أن تكون الصورة مطابقة تماماً لما ترويه.
3- يجب أن تكون المعلمة على دراية بالوضع المناسب للكتاب عند استخدامه بهذه الطريقة حيث أن الوضع المثالي للكتاب أثناء العرض هو حمل الكتاب باليد اليسرى من أسفل في منتصف صفحتين متقابلتين ويتم التقليب باليد اليمنى من أسفل من اليسار إلى اليمين والعكس صحيح في حالة الراوي الأعسر.
4- كما يجب أن تعطى المعلمة فرصة لجميع الأطفال لمشاهدة الصور التي تروى.
خصائص القصاص الجيد:
*الموهبة مع الخبرة و التدريب
*القدرة على روح الطفولة و حب الحياة
*القدرة على التخيل و الابتكار
*الاستمتاع بالفكاهة و الخرافات
*القدرة على مزج نفسه بأفكار الشخصيات و أحاسيسها و التعبير عنها
*أن يكون على قدر كبير من النشاط و الحركة
*أن يكون ذا صوت متميز و لديه القدرة على توصيفه توصيفا ً جيدا ً
*الألفة باللغة و القدرة على السيطرة عليها
*القدرة على الاستماع
*القدرة على أن يجعل لغته وأسلوبه اللذين يسرد بهما القصة مناسبين لقدرة السامعين اللغوية
*أن يكون لديه قدر كبير من الثقة بالنفس
*القدرة على التحكم في مزاجه الشخصي
*أن يكون لديه قدر عالي من المرونة يجعله سريع التصرف في المواقف الحرجة
القواعد الأساسية لفن رواية القصة:
1) جلسة القصة وأعداد الوضع البدني للأطفال
وذلك بتنظيم الأطفال بحيث يكونوا قريبين من محيط رؤيا العين للراوي (المعلم) وفى اتجاه مباشر له ووضع الدائرة المعروف أحسن تنظيم لمجموعة صغيرة من الأطفال و يجب أن يكون المعلم في وسط القوس و لا يكون هناك طفل يحجب عنه الرؤية و صغار الأطفال يجب أن يكونوا قريبين بدنيا ً من المعلمة لكي يكونوا قريبين ذهنيا ً لأن القرب المكاني يخلق فيهم الشعور بالقرب الروحي.
2) رواية القصة في بساطة مباشرة
البساطة تنطبق على الأسلوب و المضمون و معنى البساطة في الأسلوب هي التلقائية و البعد عن التكلف و التظاهر وفن رواية القصة الأطفال فن للتسلية و المتعة و من أجل ذلك فالكلمات الكثيرة المألوفة تعد أحسن الكلمات و الأسلوب السهل الواضح يعد أفضل الأساليب و الراوي الجيد لابد أن يكون متمكن من لغة القصة و متمكنا ًمن الكلمات فينطقها نطقا سليما. ً
3) التمثيل في التعبير
بحيث يضع الراوي نفسه في المواقف التي تمر بها القصة و يتأثر بها و يحاول أن يترجمها في صدق و إخلاص و راوي القصة لا يلعب دورا ًتمثيليا ً في القصة كما يفعل الممثل في المسرحية و لكنه يوقظ خيالات الأطفال و يثيرها.
المشكلات التي تقابل الراوي و كيفية التغلب عليها :
.1- حجم المجموعة :
يعتبر حجم المجموعة المكون من (20-30) حجماً مناسباً و خاصة لدى المبتدئين و كلما زادة خبرة الراوي أمكن زيادة حجم المجموعة وكلما صغر سن الأطفال يفضل صغر حجم المجموعة .
. 2- خلق الجو المناسب لبدء القصة
3- فشل القصة :
في بعض الأحيان يفشل الراوي في خلق الجو المناسب أو ضرب الأطفال إلى قصة و الاستمتاع بها و يبدو ذلك في انفعالات الأطفال و مدى إنصاتهم و هنا عنصر المرونة هام جداً لذلك يجب أن تحاول المعلمة جذب انتباه الأطفال بزيادة جمالها في التعبير فإذا فشل هذا الأسلوب فعليها أن تقدم ملخصا سريعا للجزء المهم في القصة و إنهاء فترة النشاط أو قص قصة أخرى إذا أمكن .
4- القضاء على الفوضى :
أن على المعلمة أن تعالج سلوك الأطفال بطريقة غير مباشرة حتى لا تضطر إلى توقف الراوي.
5- نسيان الحوادث أثناء الرواية :
من الواجب أن تكون القصة قريبة من القصاص فإذا حدث أن نسى القصاص جزءاً منها أمكنه التقاطها و فتحها و ذلك بغرض التذكر و من الممكن أن تقوم المعلمة بارتجال في المواقف المنسية مما يخلص القصاص من مشاعر القلق و يجعله يعود مرة أخرى إلى حالته الطبيعية .
المضامين التربوية في القصص .
1- مضامين اجتماعية :
ما تتضمنه القصة من قيم اجتماعية و خلقية و موروثات شعبية و الأدوار الاجتماعية.
2- مضامين روحيه :
ما تتضمنه من عبادات و عقائد و قيم روحيه.
3- مضامين اقتصادية :
4- مضامين سياسية :
ما تتضمنه من قيم سياسية و علاقات بين الدول و المفاهيم السياسية.
5- مضامين تعليمية :
ما تتضمنه القصة من فلسفة التعليم و مشكلاته و طرائقه و مؤسساته وليست العبرة بالحصر العددي الذي تتضمنه القصة من مضامين و لكن بالعبرة في توظيف المضمون داخل القصة و إبرازه بمظهر جمالي يتناسب مع الموقف ومع تقنيات القص.
تدعيم القيم من خلال قصص الأطفال :
و يمكن عرض عدد من هذه القيم التربوية فيما يلي :
1) احترام الفرد و آدميته و حريته .
2) الوفاء و الاحترام للوالدين والتماسك الأسرى بين أفراد الأسرة الواحدة .
3) حماية المجتمع و المشاركة في تنميته و تقدمه .
4) الدعوة للخير و النهى عن المنكر و مقاومته .
5) سيادة القيم الدينية الروحية و الخلقية بين الناس .
6) احترام ثقافة المجتمع و قيمه و عاداته و تقاليده .
7) البعد عن الخوف و الرعب و القلق .

ثانيا ً : لعب الدور
مفهوم لعب الدور
أكد أحمد حنورة و شفيقة إبراهيم (155:59،1989) بأن اللعب هو عملية القيام بتمثيل الأدوار الاجتماعية المختلفة فكل طفل يقوم بتمثيل الدور الذي يرغب فيه وسط مجموعه من الأفراد الذي يعيش معهم ليعبر عن ذاته فلعب الأدوار من الألعاب الاجتماعية التي تقوم بها مجموعة من الأطفال يتمثل أدوار اجتماعية مختلفة كنوع من تقليد الكبار كما انه نوع من أنواع التمثيل التلقائي يقوم به الطفل بتمثيل شخصية من الواقع أو الخيال ليمنح الفرصة لخياله و تفكيره الإبداعي بالنمو و إبراز شخصيته بين زملائه .

أنواع تمثيل الأدوار :
أ‌التمثيل الصامت:
و يعبر الممثل - هنا – عن الفكرة بالحركة دون الصوت و يحاول المشاهدين التفكير بتركيز شديد لمعرفة ما يحاول الممثل التعبير عنه .
ب- التمثيل الفردي :
و يقوم بالتمثيل ممثل واحد ، فيؤدى أدوار عدة شخصيات في التمثيلية. و يستعين الممثل ببعض الأشياء التي تدل على شخصيته
ج- التمثيل مع القراءة :
و هو أن يستعين الممثل بالورقة المكتوب عليها دوره لأداء دوره ، و يستعمل هذا الأسلوب أثناء النشاط الترويحي ، أو التمثيل في دور الإذاعة .
د- التمثيل الإرتجالى :
و يعتمد هذا النوع من التمثيل على الذاكرة ، و الثقافة الشخصية ، حيث يقف الممثل أمام مجموعة ما من الناس ، و يبدأ بتمثيل مشهد أو دور معين .
ه- التمثيل العادي :
و هو التمثيل الذي يحتاج إلى مسرح ، و مناظر ، و إضاءة ، و ملابس ، وديكورات ، و موسيقى ، وإخراج . و يعتمد التمثيل فيه على أن بلائم الممثل بين الصوت و الحركة ،و أن يعبر عن الفكر و العاطفة .
عناصر يجب أن تكون متأصلة في الممثل :
- الموهبة التمثيلية .
- خالياً من العيوب النطقية ؛ ليكون ما يقوله واضحا للمشاهدين .
- سرعة البديهة .
- القدرة على الإبداع .
- حسن التخلص .
- يتعاون مع الآخرين بشكل بناء .
- قدرته على التمييز بين الجيد و الردئ .
- الممارسة و التدريب .
خصائص لعب الدور
1) استدعاء الصور الذهنية التي تمثل أحداث و أشياء سبق أن مرت في خبرة الطفل السابقة.
2) محاكاة و تقليد أفعال الكبار و سلوكهم و تصرفاتهم .
3) استخدام النشاط اللغوي.
4) استخدام النشاط الإجتماعى ، الإنفعالى ، الجماعي.
5) استخدام النشاط الحركي حسب ما يتطلبه لعب الدور .
6) تفريغ المشاعر و الانفعالات السلبية التي قد يعانى منها الطفل .
7) الوصول إلى أقصى حد من نشاط العقل .
8) إيجاد صلة قوية بين الطفل و الموضوع.
9) القدرة العالية على التنوع و الإثراء .
10) يساعد لعب الدور على التميز بين وجهات نظر الفرد والغير و التنسيق بينهما .
12) زيادة النمو الشخصي من خلال إطلاق العنان للتلقائية و الإبداع.
13) تفاعل الطفل مع زملائه من خلال لعب الأدوار المتنوعة سواء أكان ممثلاً أو مشاهداً و ذلك في مواقف شبيهه بالمواقف الطبيعية .
14) يعطى الأطفال الفرصة لابتكار قصصهم الخاصة و تمثيلها.
مميزات لعب الدور لطفل الروضة:
1- يتيح للطفل التعبير عن العالم الواقعي كما يراه
2- ينمى لغة الطفل اللفظية
3- يساعده على التفكير الإبداعي
4- يتيح للطفل التعبير عن أحاسيسه و انفعالاته
5- يعطى للطفل الفرصة لإبداع قصص خاصة به
6- يخفف من التوتر النفسي للطفل
7- يسمح له بالتلقائية و الاعتماد على النفس
8- يتيح الفرصة للاحتكاك بالعالم الخارجي
أهمية لعب الدور:
1 إن التدريس بطريقة تمثيل الأدوار ما هو إلا استمرار لما اعتاد الطلبة أن يعملوه في حياتهم العادية للحصول على المعرفة فالناس يتعلمون كيفية القيام بالأشياء عن طريق القيام بها وهذا ما نطلق عليه اسم التعليم بالعمل Learning by Doing إن الأطفال وهم يلعبون دور الزوج والزوجة والعريس والعروس والقاضي ورجل الشرطة إنما يتعلمون وهم يؤدون هذه الأدوار .
2. إن عدم وجود الحماس والرغبة في التعلم من أهم المشكلات التي تواجه المعلم في تدريس طلبته،وتعمل هذه الطريقة على رفع درجة الحماس والرغبة عند المتعلم،وبخاصة إذا ما عرفنا أن الطلبة وبصورة خاصة صغار السن منهم يحبون اللعب، وهم يتعلمون عن طريقه .
3. إن هذه الطريقة وبخاصة ما يتعلق منها بأنشطة المحاكاة تشجع عمليات التفكير والتحليل لدى الطالب،حيث يتعلم عن طريقها الحقائق والعمليات والاستراتيجيات .
4. إن طريقة تمثيل الأدوار من الطرائق الجيدة لتعليم الطلبة القيم الاجتماعية كما إنها أداة فاعلة في تكوين وتشكيل النظام القيمي عند الطلبة وتكسبهم معايير السلوك الاجتماعية المقبولة في المجتمع كالتنافس والتعاون وغيرها .
5. تشجع الطلبة على الاتصال والتواصل فيما بينهم والتعلم من بعضهم البعض بغض النظر عن الاختلافات الثقافية والاجتماعية فيما بينهم .
6. يستطيع المعلم، مستخدماً هذه الطريقة،أن يتعامل مع مختلف فئات الطلبة بغض النظر عن قدراتهم.فهي طريقة جيدة للتعامل مع الفروق الفردية بين المتعلمين
7. يستعمل المربون هذه الطريقة لحل المشكلات عند الطلبة وذلك وفقاً لمدرسة التحليل النفسي عند فرويد .
- أهداف طريقة تمثيل الأدوار :
1- تحليل القيم السلوكية والسلوك الشخصي .
2- تنمية التعاطف نحو الآخرين ومشاركتهم وجدانياً .
3- تنمية استراتيجيات حل المشكلات الشخصية وبين الشخصية .
4- استقصاء واكتشاف مادة دراسية بطرق منوعة .
5- اكتساب استبصار في اتجاهاتهم وقيمهم ومدركاتهم .
إيجابيات وسلبيات طريقة تمثيل الأدوار وشروط فاعليتها :
أ- إيجابيات طريقة تمثيل الأدوار :
- فعالة مع الأهداف النفسحركية .
2- تتيح فرصة الممارسة والتدريب والتغذية الراجعة .
3- تكسب الطالب خبرة تعليم مباشرة .
4- تحمل الطالب المسؤولية وتنمي ثقته بنفسه والاعتزاز بها .
ب- سلبيات طريقة تمثيل الأدوار :
1- أنها مستهلكة للوقت ، وقد تكون تصرفات البعض غير منطقية مع الواقع ، وقد لا تناسب الخجولين .
2- تحتاج إلى عملية تحليلية دقيقة للإجراء التي يتوقع من المعلم القيام به .
3- تقتصر في معظم الأحيان على تعليم المفاهيم والإجراءات أكثر من القوانين والحقائق.
4- قد تسبب حرجاً وقلقاً لبعض الطلاب الذين لا يتقنون فن التمثيل .
5- تحتاج إلى إشراف المعلم وردود فعل بشكل مستمر .
تخطيط الدرس وتنفيذه :
إن نشاط لعب الدور ( لعب الدور كنموذج للتدريس ) يتألف من تسع خطوات هي 1- تسخين الجماعة . 2- اختيار المشاركين .
3- تهيئة المسرح . 4- إعداد الملاحظين .
5- التجسيم والتمثيل . 6- مناقشة وتقويم .
7- إعادة التجسيم والتمثيل. 8- مشاركة في الخبرات وتعميم .
ولكل خطوة من هذه الخطوات عرض محدد يسهم في خصوبة النشاط التعليمي ويبلوره ، وهذه الخطوات معاً تضمن أن يتم إتباع خط التفكير ومتابعته خلال الأنشطة المعقدة ، بحيث يتهيأ التلاميذ للقيام بأدوارهم ، وأن يتم تمييز وتحديد أهداف لعب الدور ، وألا تكون المناقشة التي تدور بعد ذلك مجرد مجموعة من ردود الأفعال المشتتة ، هذا على الرغم من أهمية ردود الأفعال هذه .
ثالثاً مسرحة المناهج
وضع المناهج Curriculum Dramatisation يقصد بفكرة مسرحة
الدراسية التي تسمح طبيعتها بذلك في قالب مسرحي ، حيث يقوم المتعلمون بتجسيد المواقف و الأحداث المتضمنة في هذه المناهج .
الأغراض التربوية لمسرحة المناهج :
- علاج المظاهر الانطوائية عند الطفل .
- اكتساب الأطفال مهارات الحديث . - تنمية خيال التلاميذ و أفكارهم و قاموسهم اللغوي المفاهيم .
- تنمية قدرة التلاميذ على التمييز بين الحقيقة و الخيال .
- الكشف عن الميول الحقيقية لدى التلاميذ . تدريس بعض الدروس عن طريق التمثيل مثل موضوعات التاريخ و الجغرافيا و اللغة .
نقاط هامة في المسرحية المنهجية :
- أن تكون المسرحية قصيرة ذات فائدة كبيرة للتلاميذ .
- مراعاة أنسب المكان الخاص بالمسرحية المنهجية .
- الفصل أنسب مكان للمسرحية المنهجية .
- التغيير عند توزيع الأدوار ليشارك أكبر قدر ممكن من التلاميذ .
الأبعاد التي يمكن أن تحققها مسرحة المناهج :
أولاً :البعد الفني :
- تنمية الوعي المسرحي بالالتزام و أخلاقيات المسرح على أن يكون عنصراً أساسياً من عناصر تقييم العرض المسرحي .
- تنمية التذوق الفني في مجال المسرح .
- الكشف عن المواهب المسرحية الطلابية ورعايتها فنيا و العمل على تنميتها ، و يأتي ذلك عن طريق زيادة رقعة النشاط المسرحي داخل المدرسة أثناء العام الدراسي بالتوسع في إقامة مراكز تنمية القدرات طوال العام .
ثانياً: البعد التعليمي :
- نشر الفكر و الثقافية .
- خدمة المنهج الدراسية عن طريق مسرحة بعض الموضوعات الدراسية و اعتبار إن هذا جزءاً أساسياً من نشاط المسرح المدرسي على مستوى المديريات و الإدارات التعليمية .
- التعود على النطق الصحيح و الالتزام بقواعد اللغة العربية الفصحى وذلك من خلال تنفيذ مسابقات القدرات الفردية ( إلقاء – بونودراما ) على المستوى المحلى و المركزي .
- صقل و تثقيف الطلاب في الفنون المسرحية من خلال برامج المسرح المدرسي
- الاستفادة من مسرح العرائس و تشغيله لخدمة المادة التعليمية حيث انه من الوسائل المحببة لدى التلاميذ و خاصة في المراحل الأولى من التعليم . من خلال المسرحيات التعليمية التي تعتمد على مسرحة المناهج أو المسرحيات الموسمية التي تقدم من خلال الأنشطة المسرحية .
ثالثاً: البعد التربوي :
- تنمية الحس اللغوي بالاهتمام بالعروض التي تصاغ باللغة العربية السليمة .
- تفسير و تيسير بعض المقررات الدراسية و المفاهيم العلمية المتنوعة من خلال الإعداد الدرامي لها في عروض قصيرة تقدم داخل الفصل الدراسي .
- تنمية الانتماء و حب الوطن من خلال الموضوعات المسرحية التي يتم اختيارها متضمنة بعض الأحداث التاريخية الهامة في تاريخ الوطن أو التي تقدم بعض النماذج الإيجابية من الشخصيات المؤثرة في تاريخ الوطن .- تنمية روح النافس الحر الشريف بين التلاميذ من خلال عقد مسابقات دورية بين الفصول الدراسية لتقديم بعض المسرحيات القصيرة المناسبة للمرحلة العمرية .
- تنمية بعض الجوانب الأخلاقية و الدينية المرتبطة بالثقافة العامة للأمة و المتفقة مع الشرائع السماوية و التي تقدم من خلال النصوص المسرحية المهمة بذلك .
- التدريب على التعاون و العمل الجماعي المشترك و إتاحة الفرصة لنمو القدرات الفردية و الجماعية .
- التأكيد على المبادئ التي يجب أن يربى عليها النشء و مبادئ الإيمان الصحيح و مبادئ الوطنية الصادقة و مبادئ الحرية و السلام .
- ترقية المهارات و السمو بالميول و تنمية المفاهيم الأساسية و القيم الأخلاقية و الدينية و الوطنية . أهمية مسرحة المناهج.
- أولى الوسائط التربوية التي تخاطب عقول و حواس التلاميذ ، بجانب ما يثيره من إحساس بالجمال الفني لكل الفنون من المشاركين فيه لذلك تعتمد عليه المؤسسات التعليمية كثيراً في اكتساب و تنمية الكثير من المفاهيم الأساسية و القيم الأخلاقية و الدينية و الوظيفية و الجمالية لدى التلاميذ .
و من خلال مسرحة المناهج و التمثيل يمكن للتلميذ اكتساب العديد من القدرات التالية :
- الربط بين المفاهيم و التعميمات .
- تقويم الحقائق و البراهين بصورة نقدية .
- ابتكار طرق و أفكار جديدة في تعامله مع المحتوى .
خطوات مسرحة المناهج:
- يختار المعلم أو الطلاب نصاً من المناهج يمكن أن يتحول إلى مسرحية .
- يقرأ المعلم النص بصوت مسموع وواضح . و تعاد قراءته من قبل أحد الطلاب .
- يكتب المعلم الأفكار الرئيسية في النص على السبورة . كما يكتب العبارات المهمة ؛ وذلك لإثراء حصيلة التعبير اللغوي لدى التلاميذ .
- يناقش المعلم التلاميذ في كيفية بدء المسرحية ، و في مركز الاهتمام فيها ، و فيما تحتاجه من أفكار أخرى لتصبح أفضل ، و في كيفية إنهائها .
- يقسم المعلم الطلاب إلى مجموعات ، و يطلب منهم تحويل النص إلى حوار مسرحي .(22)
- يقرأ المدرس المسرحيات على التلاميذ . و يتم اختيار أفضلها ، و ترشح للعرض.
- يطلب المدرس من الطلاب تمثيل المواقف الأساسية ، مع إبراز الحوار الضروري.
- يتدرب التلاميذ على تمثيل كل مشهد على حدة .
- يعاد تمثيل المسرحية كاملة .
- يناقش المدرس التلاميذ فيما يناسب من الملابس لشخصيات المسرحية ، و في طبيعة المكان الذي تدور فيه الأحداث .
- يختار المدرس جماعة من الطلاب تقوم بتهيئة المسرح ، و تزويده بما تحتاج إليه المسرحية من مناظر و ديكورات ، و ملابس ، و إضاءة و موسيقى .
معوقات مسرحة المناهج :
- عدم وجود حصص للنشاط المسرحي خلال الدراسة .
- النظر للنشاط المسرحي كنشاط اختياري لا يقدم في كل المدارس .
- عدم توافر الكوادر الجيدة للعمل فئ هذا المجال .
- وجود ضعف في الإمكانات المادية بالمدارس المصرية و قصر النشاط المسرحي على نهاية العام ( احتفالات المدرسة ) .
- هناك قلة من الكفاءات البشرية التي تشرف على المسرح المدرسي في المدرسة الابتدائية و الإعدادية ، و قلة عدد الدورات التدريبية المقدمة لمشرفي المسرح في المدرسة الابتدائية .
- القصور الشديد في الإعداد النوعي للمعلم (أخصائي المسرح) و عدم وجود مناهج ضمن المناهج الدراسية و اختفاء الوقت المخصص لممارسة هذا النشاط داخل المدارس.
- غياب التنسيق بين وزارة التربية و التعليم ووزارة الثقافة بهدف مسرحة المناهج و الاستفادة من وسائل الإعلام تربويا و تعليميا إلى أقصى طاقة ممكنه .
- إغفال مصممي الأبنية التعليمية و أثاثاتها مراعاة تطويعها بحيث يمكن استخدام مسرحة المناهج داخل الفصول الدراسية .
- معظم مدارس الجمهورية تفتقد إلى وجود مسرح مدرسي و القليل يوجد به مسرح غالباً ما يكون مهملاً أو يتم تحويله لفصل دراسي لاستيعاب التلاميذ الزائدين .
- وجود آراء لا تؤيد تمثيل الأطفال التلاميذ على المسرح مثل "بيتر سيلد" يرى أن التمثيل المسرحي يدمر دراما الطفل حيث لا يعمل الطفل على المسرح سوى التقليد ، كما أنهم يتأثرون بالتعقيدات الفنية للشكل المسرحي ،بالإضافة إلى وجود متفرجين من التلاميذ مما يثير حساسية التلاميذ الذين يمثلون و يؤثر على صدقهم
نظام الاختبارات :
فالامتحانات بوصفها الراهن تهدف إلى التعرف على مستوى حفظ التلاميذ و استظهارهم للمعلومات و الحقائق المتضمنة في المقررات ، و بالتالي يصبح دور المعلم إعدادهم للإجابة عن الامتحان ، و بالتالي عدم تحمس لمسرحة المناهج .
تخطيط الدرس:
أولاً : تحديد الأهداف ، و تتضمن صياغاتها في ضوء قدرات و ميول التلاميذ و توجيهات المادة ، بالإضافة إلى تحديد الوسائل التعليمية المناسبة ، و تحديد الأنشطة المناسبة التي سيقوم بها التلاميذ .
ثانياً : التمهيد للدراسة بالأسلوب المسرحي من خلال شرح المعلم للفكرة . و تحديد المهام التي سيقوم بها التلاميذ ، و توزيع المهام و الأدوار على التلاميذ
( في مجموعات ) مجموعة الممثلين ، و مجموعة المتلقين . و الاتفاق على السيناريو الذي سيتم به الدرس الممسرح .
ثالثاً : المرحلة التالية يتم فيها الإخراج و التنفيذ للموقف على أن يعقب كل مشهد مناقشة لما يتضمنه المشهد من أهداف و الأخطاء التي وقع فيها التلاميذ .
رابعاً : مناقشة العلاقة بين المواقف الممثلة و الحياة الواقعية للتلاميذ و ما اكتسبوه من مهارات في الاتصال و التنظيم و التخطيط .
خامساً : التقويم النهائي لما تحقق من أهداف المحتوى الممسرح و تحديد جوانب القصور و الصعوبات التي واجهت التلاميذ في التطبيق .













المراجع المستعان بها في البحث

1) آمال محمد خليل أبو صالحه: فاعلية استخدام استراتيجتى حل المشكلات و تمثيل الأدوار في تنمية بعض مهارات التسويق لدى طلاب المدرسة الثانوية ، رسالة ماجستير ، القاهرة ، جامعة حلوان ،2005 رقم 801
2) أحمد النجدي و آخرين :" طرق و أساليب و استراتيجيات حديثة فى تدريس العلوم"، القاهرة، دار الفكر العربي ،ط 1 2003م
3) سعيد عبد المعز على موسى: تنمية المفاهيم الحياتية لطفل الروضة من خلال أنشطة تعليمية قائمة على دراما الطفل ، رسالة دكتوراه ،القاهرة ، جامعة حلوان ،2005رقم827
4) سعيد عبد المعز على :" القصة و أثرها فى تربية الطفل ، عالم الكتب ، القاهرة ، ط1 ،2006
5) صلاح الدين عرفه محمود :"مسرحة المناهج كمدخل تدريس في الدراسات الاجتماعية"، القاهرة، زهراء الشرق،ط1 سنه2005م
6) صفاء محمود عبد الحليم على: أثر استخدام الدراما في تنمية مهارة التحدث باللغة الإنجليزية ،رسالة ماجستير ، جامعة حلوان ،2004 رقم 30
7) عبد الله عبده حنفي سليمان:فاعلية مدخلي حل المشكلات و تمثيل الأدوار فى تنمية مهارات القراءة الجهرية لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي ، رسالة ماجستير ،القاهرة ، جامعة حلوان ،2006 رقم 878
8) عربي عبد العزيز الطوخى : " قصص الأطفال نشأتها و مقوماتها دار المعارف ط1
9) محمد السيد حلاوة :" الأدب القصصي للطفل منظور إجتماعى نفسي" الإسكندرية ، مؤسسة حورس الدولية ،ط1 لسنة 2000

10 ) نايف أحمد سليمان :"تعلم الأطفال الدراما، المسرح ، الفنون التشكيلية ،الموسيقى":عمان،دار صفاء ،ط 1 سنة 2005م .
11 ) هبه محمد عبد الحميد : "ألعاب الأطفال الغنائية الحركية- الثقافية- الإيهامية – الشعبية – التربوية – التمثيلية " ،عمان ، دار صفاء ط1 سنة 2006 .
12) هيام محمد عاطف :" الأنشطة المتكاملة لطفل الروضة"دار الفكر العربي ، القاهرة ، ط 1 سنة 2001م.
13) نماذج لبعض الصور في مدرسة على الجارم الابتدائية بمنطقة المنيل بمصر القديمة .
مراجع من على شبكة الانترنت

1)http://www.adabatfal.com
2)http://www.kenanaonline.com
3)www.mohtrev.com

الخميس، 11 يونيو، 2009

اتجاهات حديثة فى تطوير مناهج الفلسفة و تدريسها للأطفال

مقدمة :
يمر الانسان فى حياته بسلسلة من التغيرات النمائية ( الجسمية و العقلية و الاجتماعية
و الانفعالية ) التى تحدث مع تقدم الافراد من الطفولة إلى الرشد .
و تعد مرحلة الطفولة من أهم مراحل نمو الإنسان فما يتلقاه الطفل فى السنوات الأولى من حياته يترك أكبر الأثر فى تكوين شخصيته و أنماط سلوكه و عاداته فى كل مراحل حياته التاليه و من هذا المنطلق ينبغى على جميع المربين فى هذه المرحلة العمرية أخذها بعين الإعتبار و الإهتمام لأهمية هذه المرحلة .
فالتفكير هو أحد الأشياء التى لايمكن أن يتعلمها الفرد ما لم يقم بها بالفعل فيجب أن يدرك الاطفال المعنى لكافة الخبرات الحياتية التى يمر بها فهى تعرض لأحد الاساليب التربوية التى تساعد فى التغلب على الصعوبات الموجودة فى نموذج العلم كنسق لتنمية التفكير . و الفلسفة بدورها هى المجال الخصب الذى يوحد و يربط بين شتى الخبرات المتباينة الموجودة فى منهج المادة مما يعين على تكوين النظرة الكلية و تكوين المعنى الحياتى لكافة الخبرات الانسانية . فالفلسفة هى موقف انسانى من العالم
و العصر و المجتمع يستوعب جميع جوانب الإنسان ( عقله ، وجدانه ، سلوكه ) .
فتدريس الفلسفة للأطفال تجعلهم يدركون المعنى لكافة الخبرات الحياتية التى يمر بها
و هى تخاطب عقل الطفل ووجدانه آمله أن يأتى سلوكه من منطلق ما فى العقل و ما فى القلب معاً .
فطفل اليوم هو رجل الغد و إن مرحلة الطفوله تمثل البذور و الجذور فى بناء الانسان فالسنوات الاولى من حياة الفرد لها الدور الاكبر فى تكوين شخصيته و ما يقدمه المجتمع للاطفال من ألوان الثقافة – بإعتبارها اسلوباً للحياه – يعود ليظهر فى سلوكهم كباراً ، فالطفل هو رجل المستقبل
و هو اساس تقدم المجتمع و لهذا فقد كان التعليم فى المراحل الاولى هو الركيزة التى يبنى عليها التقدم
و التنوع فى التعليم فيما يلى هذه المرحلة فهو الاساس من مستلزمات كل بناء حتى البناء البشرى .
لذا فوجب الاهتمام و العناية فى جانب هام من جوانب تربية الطفل و هو العقل فالعصر اليوم يتطلب بناء عقل و فكر و ليس تعليم ( بنكى ) كما قال _سعيد اسماعيل_ أن التعليم يتعامل مع الاطفال كأنهم خزائن نودع بها المعلومات و الافكار .
وإذا كان تعلم الطفل للتفكير يرتبط بتعلمه اللغة إلا أننا قلما نجعل من دروس اللغة دروساً فى التفكير فإهتمامنا يتركز أكثر على التراكيب اللغوية النحوية من اهتمامنا بالتفكير و لعل ذلك يؤثر سلباً على الطفل المصرى فيجعله لا يقرأ جيدا مستقبلا ذلك بسبب عدم الاهتمام بكيفية التفكير فالاهتمام منصب على القراءة باعتبارها اداة للتفكير لذا فنحن بحاجة ماسه لابحاث تركز على التفكير لتعليم أطفالنا كيفية القراءة الواعية الجادة.
و إذا كانت القصة من أكثر فنون أدب الاطفال شيوعا إذ هى أقصر الطرق التعليمية ملائمة
و أدقها انسجاماً و ابعدها أثراً فى نفسية الطفل و قدراتة الادراكية لكن الاهتمام بها لم يحظ بوعى كاف من القائمين بالتدريس فالمعلم احياناً لا يعرف بدقة الهدف من تدريس القصة ، أو انواعها ،ملائمتها لطفل الروضة من عدم ملائمتها أو طريقة روايتها و هذا يقلل من فاعليتها كأداه فى نمو الطفل لغوياً و معرفياً فهو يفوت على الطفل الاستفادة الحقيقية من القصة فى تنمية التفكير .
و غاية القول أن ما يجده الطفل فى مصر لتعليم التفكير قليل لذا وجب لفت انظار جميع العاملين فى تطوير المناهج إلى ضرورة البحث عن افكار و برامج تربوية تستغل ذلك الثراء الكبير فى قدرات طفل الروضة خاصة و إن هذه القدرات تتلاشى إذا لم تجد من يتعهدها بالعناية و الاهتمام .
الفلسفة و الطفولة يجتمعان فالطفل بطبيعته يسأل فالسؤال هو الوسيلة التى يستخدمها التى يستخدمها الطفل لمعرفة العالم الخارجى من حوله فذلك السؤال يعبر عن الفكر الفلسفى الخاص بالطفل.
فالاطفال إذن فى مقدورهم التفلسف ولا يعنى تعهد اسلوبهم الفلسفى بالرعاية و الاهتمام تقديم الفكر الفلسفى المعروف فى الدراسة الاكاديمية فى أقسام الفلسفة بالكليات المختلفة .
و لكن تقديم معيار منطقى يحكم عملية تفكيرهم و يوجههم الوجهة السليمة و لقد اثبتت الأبحاث أن الاطفال الذين تقدم لهم الفلسفة يظهرون تحصيل اكاديمى أفضل من غيرهم فقد زاد تقديرهم الذاتى لذاته وزادت يقظته الذاتية و ضبط الذات و هى أمور لها مردودها الطيب فى التحصيل الاكاديمى للطفل لذا فالطفل فى مقدوره التفلسف و ذلك لامتلاكه اسلوبه الفلسفى الخاص به و لعل فى مقدلة ارسطو ما يعزز ذلك فهو يقول ليس بالضرورة أن يكون كبار السن ناضجين فكرياً و ليس بالضرورة أن يكون الطفل غير ناضج فكرياً الامر الذى يجعل عملية نمو و تتابع التفكير الفلسفى من الطفل رهناً بالبيئة و المناخ الذى يعيش فيه ولابد من عملية التتابع مثال ذلك طلاب الثانوية العامة غير مؤهلين لدخول الجامعة ذلك لان تعليمهم الأولى عجز عن أن يزودهم فن التفكير الجيد و فن القراءة الجيدة
و فن الانصات الدقيق و المحادثة الجيدة و الاستدلال المنطقى الجيد .
إن التفكير الإنسانى يتضمن الكثير من النظرة العلمية و من ثم فهو يهتم بالفهم و التخيل
و الشك و إصدار الحكم و المعلومات الذاتية و الحكمة فهو ينمى العقل و القلب معاً .



بداية التفكير فى فكرة تدريس الفلسفة للاطفال :
نبعت فكرة تدريس الفلسفة للأطفال عام 1968 عندما نظر ليبمان نظرة ناقدة فى التربية الامريكية فوجد أن التربية الامريكية تعانى من مشكلة كبيره و هى فقر تفكير الطفل فالمواد التى تقدم للأطفال لا تعين كثيراً على تنمية التفكير للأطفال و يرى ليبمان أن الطفل ينبغى أن يتعلم كى يميز بين الانواع المختلفة من المواقف و الطفل ينبغى أن يعد و يجهز بالطرق الجيدة حتى يستطيع أن يتبنى أو يختار الطريقة المناسبة للموقف الذى يدركه
و يواجهه لكن الطفل فى الوقت الحاضر غير مجهز و غير معد لذلك و يترك بدون اى توجيه نحو التفكير و من هنا يرى ليبمان أنه لا يوجد مكانه للعقل فى المنهج فلماذا لا ندرس مبادئ التفكير ؟ فمثلما يرى بياجيه أن الاخلاق هى منطق السلوك يرى ليبمان أن المنطق هو بمثابة الاخلاق للفكر فإذا كنا ندرس للطفل فى المدرسة أو المنزل ما هو صواب و ما هو خخطأ عن الافكار ؟ و لماذا لا ندرس المنطق مثلما ندرس اخلاق السلوك ؟ فالمنطق يمكن تعليمة للأطفال . فالطفل بطبيعتة يسأل و نحن ننظر إلى أسئلته على أنها أمور طفيلية لذا وجب تعليم الأطفال موضوع التفكير .

متى يمكن تعليم التفكير :
إن الطفل يميل إلى التفكير بطريقة كلية أكثر من كونه يفكر بطريقة تفكك الأجزاء أو طريقة حل التفصيلات فتكوين الصورة يعد أمراً سهلا على الاطفال أكثر من الكبار .

ما الشكل الذى يمكن من خلاله تقديم محتوى تعليم التفكير :
يمكن تعليم المنطق فى صورة قصص للأطفال فالقصة أداه تعليمية فهى خير معين للكلام مع الاطفال و خير مثال لإثارة التفكير للأطفال فالطفل يجد تارة الالفة و التشابه بين أحداث القصة
و أحداث الحياه الواقعية التى يعيشها و الطفل يجد تارة أخرى فى القصة عالماً جديداً يمكن أن يفكر فيه من مختلف وجهات النظر فينظر بعد ذلك إلى العالم الواقعى نظره جديدة .
هذا و إذا كانت مهارات التفكير و طريقة التفكير لها مواصفات خاصة فى الفلسفة فإن الطفل فى الغالب عندما يستمع للقصة و عندما يتعرف على المعلومات الجديدة و عندما يكتشفنتيجة المناقشة فهو فى الغالب ينهمك فى بحث فلسفى ؛ فالطفل يترجم القصة بطريقته الخاصة و يصيغ خبراته الجديدة بكلماته الخاصة و يحكم على اشخاص القصة بتفكيرة الداخلى و لهذا كله ففى القصة ينهمك فى بحث فلسفى فنحن لا نحتاج أكثر من دماغ الطفل و الطريقة المتبعة فى ذلك طريقة الاكتشاف الحوارى لمناقشة القصة مناقشة عقلانية فهى بمثابة الوسيلة التى تعزز من يقظة ووعى و فهم الطفل لعالمه لذا فاللغة و المعلومات الحسية ( الخبرة ) لهما دور كبير فى التفكير المنطقى و صياغته و هذا يعين الطفل فى تكوين المعنى الحياتى لخبراته و يجعله أكثر دقة و اعتماداً على نفسه و أكثر انفتاحاً .

غايات و أهداف تدريس الفلسفة للأطفال :
تتحدد غايات تدريس الفلسفة للأطفال فى النقاط التالية :
1) تحسين قدرات التفكير عند الاطفال .
2) تنمية الابداع عند الطفل .
3) النمو الذاتى و النمو فى العلاقات الشخصية .
4) نمو الوعى و الفهم الاخلاقى .

أما عن أهداف تعليم الفلسفة للأطفال :
1) اكتشاف البدائل المتعددة للموضوع .
2) التمرس على النزاهه و عدم التحيز .
3) الاهتمام بالاتساق أو التناسق بين الاجزاء .
4) الكشف عن الاسانيد العقلية التى تقوم عليها المعتقدات .
5) الوعى بالتناول الكلى أو النظرة الشاملة .
6) الوعى ببيئة الموقف و متطلباته .
7) اكتشاف العلاقات بين الجزء و الكل .
كما أن الطفل يكتسب بعض المهارات عند تعليمه الفلسفة منها تحليل العبارات – بناء الفروض – تحديد المصطلحات – بناء المفاهيم – اكتشاف البدائل أو الاختبارات – الاستنتاج من الفروض – إيجاد الافتراضات الضمنيه – وضع التعميمات – إعطاء الاسباب – إدراك علاقة الجزء بالكل و علاقة الكل بالجزء – تحديد و استخدام المعايير – معرفة كيفية التعامل مع الامور الغريبة و الغامضة المبهمة – تحديد أخطاء القياس – ضرب الامثلة و التوضيحات – التعرف على الاختلافات – و لكن لتحقيق الغايات و الأهداف و المهارات السابقة يجب إثارة الخيال لدى الأطفال , و إثارة الدهشة عنده و تشجيعه على المناقشة الواعية الذكيه للمسائل التى لها أهمية عنده .



مثال لدراسة بحثية لتدريس الفلسفة للأطفال :
دراسة Clyde Evans فلقد دعى من مدرسة بالولايات المتحدة كى يعمل مع الأطفال فى مسائل تتعلق بالقيم و الاخلاقيات و المسئولية و صنع القرار و قد اختار الباحث أحد الفصول بالمدرسة حيث كان عدد الاطفال 25 طفلاً و قد جلس الاطفال على الارض ليعرض أمامهم فليماً سينمائياً يعرض لقصة الملاهى و هى قصة عن أب وعد إبنته الطفلة بالذهاب إلى مدينة الملاهى و ذلك بمناسبة عيد ميلادها السابع ووعد الاب الإبنه بأنه سيسمح لها بإختيار خمس ألعاب من التى تعرض فى مدينة الملاهى و ذهب الاب مع ابنته و لكن عند باب الملاهى اكتشف الاب انه نسى حافظة نقودة و كان هذا اليوم هو آخر يوم للملاهى فى تلك المدينة فبعد هذا اليوم سترحل الملاهى لمدينة أخرى و كانت الملاهى تقع بعيد جداً عن البيت بحيث لا يستطيع أن يعود إلى المنزل ليحضر الحافظة و لم يكن فى جيبة سوى نقود لدخول الملاهى فقط دون اللعب فيها فقال الاب لإبنته إما أن ندخل نرى العروض دون الاشتراك فيها أو يمكنها الكذب فتقول على البوابة أن عمرها الحقيقى ستة سنوات و ليست سبعة و هنا يمكننا الدخول بأجر منخفض ليتبقى معها نصف ثمن التذكرة.
و بعد العرض أخذ يتناقش مع الاطفال فى القصة و خرج الباحث بالنتائج الاتية :
- أن الاطفال قد تزودوا بمهارات التفكير السليم فقد اجادوا مهارات التحليل
و التصنيف و البرهنة و التقويم .
- استطاع الاطفال أن يكونوا وجهة نظر معينة حول المسائل الاخلاقية .
و قد استدلوا على كثير من المعانى لكثير من المسائل الحياتية التى تدور فى حياتهم كل يوم ( الكذب ) و ذلك اثبت الباحث مناسبة تدريس الفلسفة للأطفال كما وضح من تجربته .

الإتجاهات الحديثة فى برامج تدريس الفلسفة للأطفال :
يقصد بكلمة برامج فى تدريس الفلسفة للأطفال : كل المواد التعليمية التى تمكن الطفل من الانخراط فى الحوار و المناقشة و التفكير و التأمل و التعبير عن الذات و مقارنة وجهات النظر بوجهات الآخرين .. اى كل المواد التعليمية التى تحقق الغايات و الأهداف السابقة لتعليم الفلسفة للأطفال .
و يمكن حصر الإتجاهات الحديثة فى برامج الفلسفة للأطفال فى النقاط التالية:
1) وضع مواد جديدة تتناسب مع ظروف العصر و ظروف المجتمع بعينه .
2) وضع إجراءات حديثة لتنفيذ تدريس الفلسفة للأطفال .
1) وضع مواد جديدة تتناسب مع ظروف العصر و ظروف المجتمع بعينه :
القصة التى وضعت فى مجتمع بعينه تختلف عن القصة التى وضع لمجتمع آخر فكل مجتمع له ثقافته الخاصه و عاداته و تقاليده و لكن القصة وضعت كأساس لتدريس الفلسفة لذا لابد من وضع قصص محلية تناسب المجتمع الذى وضعت فيه
و لكنها تثير فى نهج و فكر ليبمان فتثير التفكير و تتضمن داخلها أسئلة فلسفية .

2) وضع إجراءات حديثة لتنفيذ تدريس الفلسفة للأطفال :
إن النظام التربوى الذى يوجد وراء تقديم الفلسفة للأطفال يتحدد فى التعلم من خلال التعلم المشترك فهذا النظام لا يسمح للأطفال يقدموا أفكارهم فى حاله كثرة عدد الأطفال و هذا و توجد بدائل لهذا الامر من الممكن تقسيم الفصل إلى عدة مجموعات
و كل مجموعة تقوم بعمل تقرير متضمناً نتائجة النهائية ثم تعرضه على الفصل كله ( مثل مجموعات العصف الذهنى ) بذلك يكون لكل طفل متسع من الحوار و الحديث فالمجموعة الصغيرة تساعد على تنمية الثقة بالنفس و تعين الطفل الخجول على أن يتغلب على خجله
و تسمح للطفل بالوقت للكلام أكثر من مرة كما أن كل تعليق يمكن أن يناقش .
إن برنامج الفلسفة للأطفال فى مقدوره أن يحسن نوعية الحياة فى المجتمع الديمقراطى فالبرنامج يولد لدى الاطفال تفكير راقياً و ذلك عن طريق جماعة البحث أو التعلم التعاونى.

البحث التربوى فى مصر و الإتجاه نحو تدريس الفلسفة للأطفال :
إن ما يجده الطفل فى مصر لتعليم التفكير قليل فنحن نأخذ بنموذج العلم كنسق لتعليم التفكير و هو نموذج غير كافى لتعليم التفكير للأطفال . فنحن فى أشد الحاجة للإهتمام البحثى بموضوع التفكير لنقلل من الثغرات و الصعوبات الموجودة فى نموذج العلم كنسق لتنمية التفكير و نحن فى أمس الحاجة للإهتمام بموضوع التفكير لنحفز الطفل على القراءة الواعية الناقدة و نحن فى أشد الحاجة لما يثرى ثقافة الطفل المصرى و نعينه على تكوين المعنى لكافة الخبرات و المواقف التى يمر بها و نحن فى أشد الحاجة لموضوع التفكير لنصلح من حال الشخصية المصرية التى وصمتها الاحداث و الظروف المتقلبة التى مرت بها البلاد بوصمات سيئة خرجتبه عن طابعها العام المميز لها .

المرجع : سعاد محمد فتحى محمود : " اتجاهات حديثة فى تطوير مناهج الفلسفة و تدريس الفلسفة للأطفال " ، القاهرة ، ايتراك للطبع و النشر و التوزيع ، ط1 ، 2004، من ص101 إلى ص 184 .

منهج رياض الاطفال المطور

تعتبر مرحلة رياض الأطفال محطة مهمة في حياة الأطفال نظرا لما تمثله من بيئة تربوية يتم من خلالها إشباع احتياجاتهم في مراحلهم الأولى، وتزويدهم بالعلم والمعرفة التي تنعكس بالتالي على حياتهم مستقبلا. وقد انبثقت فكرة مشروع تطوير رياض الأطفال سنة 1991 في ضوء المؤتمر الأول لرياض الأطفال الذي بانتهائه اتضح ان رياض الأطفال لن تأتي بالثمرة المرجوة منها دون دعامة أساسية متمثلة في منهج دقيق وشامل لطبيعة هذه المرحلة واحتياجات الأطفال فيها وتوفر بيئة تربوية منظمة وهيئات إدارية وفنية مدربة على جميع المستويات .
مشروع منهج رياض الأطفال المطور وقد بداء تطبيقه في دور رياض الأطفال وتنظيم دورات حول هذا المنهج بإشراف من وزارة التنمية الاجتماعية وبالتعاون مع مراكز رعاية الأمومة والطفولة .ويعتبر هذا المنهج ملبيا لحاجات الأطفال الإنمائية في المرحلة العمرية التي تمثلها، وكذلك ظهور نظريات تربوية حديثة في مجال الطفولة بشكل عام ومجال خصائص النمو وحاجات طفل الروضة بشكل خاص.وهذا المنهج مصدرا يحتوي على معلومات فنية متعددة النواحي وضعت في قالب تربوي تعليمي محدد الأهداف اذ أدمجت النظريات ضمن الخبرات الحياتية اليومية. وهو محاولة مستحدثة هادفة لتوضيح مفهوم مهنة معلمة روضة الأطفال، اذ تستطيع القارئ بواسطته ان تستفيد منه فتنمى ذاتها بنفسها فتتطور مفاهيمها العلمية واتجاهاتها التربوية وأساليب التعليم التطبيقية وقد مر المنهج بعدد كبير من الخطوات العلمية والعملية المدروسة وساهمت فئات متعددة في إثراء وإعطاء الفعالية في المضمون والشكل حسبما خطط له. إن المنهج يأخذ بعين الاعتبار عوامل الواقع الميداني ويسعى لإيصاله لغايته النموذجية تدرجا، لأن فيه من المعلومات والنماذج والرسوم والأمثلة ما يكفي لمساعدة المعلمة على تحويل البيئة التربوية في صفها لتصبح مكانا للبحث والاكتشاف والتجربة. التعلم الذاتي ان هذا المنهج يعتمد على أسلوب التعلم الذاتي الذي يركز على النشاط الذاتي للأطفال أنفسهم، حيث يتفاعل كل طفل، ويتعامل مع الألعاب التربوية الهادفة المتوافرة في بيئته التربوية والتي تساعده على اكتشاف قدراته وتنميتها بما يتناسب مع نمط النمو الخاص به، والتعلم الذاتي يعني ان الطفل يتعلم في ذاته وأن ما يحركه هو حاجاته الذاتية للتعلم وهو يمثل التعلم المفيد والفعال الذي يناسب أطفال هذه المرحلة والذي يندفع من أعماق الطفل حسب طبيعته. مميزات المنهج المطور ان من مميزات المنهج المطور أنه يوضح بالتفصيل لمعلمة الروضة كيفية ممارسة دورها التربوي فيساعدها على إضفاء الجو العائلي الأليف على غرفة التعلم فتهتم بمشاعر كل طفل وتهيئ له الفرص للتعبير عن مظاهر الفرح والغضب وغيرها وتساعده على التحكم بها والتعبير عنها بشكل مقبول اجتماعيا وتنظيم وإعداد غرفة الأطفال لتحوي أركانا تعليمية متعددة الأهداف تنبع من اهتمامات الأطفال أنفسهم وتفي بحاجات النمو المختلفة بحيث يندفع للبحث والاكتشاف والتجربة والاستفادة من المعرفة حسب رغباته وميوله، مضيفة ان دور معلمة التوجيه والتخطيط للعملية التربوية في غرفة التعلم بحيث يكون الطفل نفسه هو محور العملية التربوية وتكون هي المنظمة لهذه الدوافع والحوافز حيث انه في هذه الحالة تضطر معلمة المنهج المطور الى ان تعد للطفل الأنشطة التي تساعده على تنمية واستخدام قدراته الشخصية والتعلم بالأسلوب الذي يتناسب مع تفكيره وإدراكه. ان المنهج المطور يتوجه خصيصا لمعلمة الروضة فيخاطب المعلمة أثناء الخدمة ، كما يمكن ان يستفيد من قراءته قاعدة كبيرة من التربويين والمعنيين بأمور الطفولة، كما ان أسلوب الشرح والوصف تلبية لحاجات المعلمات في هذا الحقل، فضلا عن انه اخذ بعين الاعتبار واقع رياض الأطفال من حيث سن الأطفال والدوام اليومي . http://www.moudir.com